مقابلة السفيرة رولا المحيسن مع صحيفةVK- Västerbottens Kuriren في مدينة أوميو
Palestinas ambassadör på besök i Umeå ser ökat stöd
سفيرة فلسطين في زيارة إلى أوميو ترى دعماً متزايداً
نُشر يوم الثلاثاء، الساعة 20:06
بقلم: أندش وين
قالت رولا المحيسن، سفيرة فلسطين لدى السويد، التي زارت مدينة أوميو يوم الثلاثاء:
– القانون الدولي إلى جانبنا.
وأضافت خلال زيارتها:
– رؤية الدعم المتزايد من الرأي العام يمنحنا الأمل. نحن نؤمن بأن هذا الدعم يمكن أن يمارس الضغط اللازم على الحكومات في جميع أنحاء العالم.
ملخص سريع:
• رولا المحيسن، سفيرة فلسطين، زارت أوميو وتحدثت عن تزايد الدعم لفلسطين.
• تؤمن بأن القانون الدولي يمكن أن يؤدي إلى السلام في المنطقة.
• شددت على أن حماس يجب أن تقبل بالبرامج والاتفاقيات السياسية الشرعية لتكون جزءاً من الحكومة.
• انتقدت قرار السويد بوقف دعمها لوكالة الأونروا، وأعربت عن أملها في إعادة هذا الدعم.
رولا المحيسن تشغل منصب سفيرة فلسطين لدى ستوكهولم منذ ثلاث سنوات، وهي فترة تصفها بالصعبة للغاية.
وخلال زيارتها إلى أوميو، شاركت في اجتماع نظمته أحزاب: الاشتراكيون الديمقراطيون، حزب البيئة وحزب اليسار، ثم أُتيحت الفرصة لصحيفة VK لإجراء مقابلة معها.
هل تعتقدين أنه سيكون هناك سلام دائم في غزة؟ وكيف يمكن تحقيق ذلك؟
– إذا وُجدت إرادة حقيقية من المجتمع الدولي، وتم تطبيق القانون الدولي بشكل فعلي. فكل شيء موجود بالفعل في القانون الدولي، وإذا تم تطبيقه بعدالة، يمكن أن نرى السلام يعم المنطقة بأكملها، وليس فقط فلسطين.
وماذا سيحدث لغزة عند إعلان وقف إطلاق النار وتحقيق السلام؟ هل ستديرها السلطة الفلسطينية مع حماس؟
– على حماس أن تقبل بالبرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية الشرعية – منظمة التحرير الفلسطينية. يجب عليهم قبول أنه لا يجوز أن تكون هناك أسلحة غير شرعية، وأن يقبلوا بجميع الاتفاقيات الموقعة والعلاقات القائمة، بكل ما تحمله من التزامات. فقط من خلال ذلك يمكنهم أن يكونوا جزءاً من الحكومة الفلسطينية.
في 7 أكتوبر 2023، شنت حماس هجوماً على إسرائيل، أدى إلى مقتل حوالي 1,200 شخص وأُخذ أكثر من 200 رهينة. وردّت إسرائيل بشن غارات جوية وتوغّل بري في غزة. ومنذ ذلك الحين، قُتل حوالي 47,000 شخص في غزة حسب السلطات الخاضعة لسيطرة حماس.
لقد طُرح عليكِ سابقاً سؤال عن أحداث 7 أكتوبر، وذكرتِ أنك لا تودين استخدام مصطلح “هجوم إرهابي”. كيف تفضلين وصف ذلك؟
– عندما أسمع وصفاً دقيقاً للحرب الإبادية، يمكنني عندها أن أجيبك.
تقصدين ما يحدث في غزة الآن؟
– ما يمكنني قوله هو أننا أعلنا بوضوح عدم قبولنا لما حدث في 7 أكتوبر. لا علاقة لنا به. قتل المدنيين أمر غير مقبول، وقد كنا واضحين جداً في ذلك. ويجب أن نُذكّر أيضاً بأن القضية الفلسطينية لم تبدأ في ذلك اليوم، بل بدأت عام 1948، عندما قرر الإسرائيليون احتلال فلسطين واستبدال الشعب الفلسطيني بشعبهم، وهو ما يُعد مشروع استيطان استعماري.
ترى رولا المحيسن أن من الممكن العيش جنباً إلى جنب في إطار حل الدولتين:
– نحن شعب صاحب قضية عادلة وحقوق مشروعة. ولا يمكن تحقيق السلام والتمتع بعلاقات طبيعية مع جميع الدول المجاورة إلا من خلال تطبيق القانون الدولي بشكل عادل.
وانتقدت بشدة قرار الحكومة السويدية بوقف دعمها لوكالة الأونروا، وهي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين:
– ما نطالب به، ونصر عليه، هو استئناف الدعم للأونروا – ليس فقط كمنظمة إغاثة، بل أيضاً لأهميتها السياسية. لقد كان قرار الحكومة مؤسفاً وصعباً للغاية، ونأمل أن تتم مراجعته.
